أطلقت شدن بشارة (18 سنة) أول موقع إلكتروني تسويقي متخصص في البازارات بالمملكة في بادرة رائدة تهدف إلى مساعدة عدد كبير من النساء العاملات من المنزل مجاناً على اقتناء أفضل التحف الفنية والاحتياجات التسويقية دون عناء من خلال شبكة الإنترنت.
وقالت بشارة التي تعد أصغر سعودية تطلق موقعاً متخصصاً في دعم السيدات ، بأن موقعها الذي جرى تصميمه بشكل جذاب يهدف الوصول إلى 50 ألف أسرة منتجة على مستوى المملكة لعرض أعمالهن ونشاطاتهن في البازار الإلكتروني مجاناً، حيث يتكون من أقسام عديدة مختلفة، مثل المأكولات، الحلويات، منتجات، ملابس، أدوات منزلية، مستلزمات نسائية،عطور، شنط وأحذية، والإكسسوارات . مشيرة إلى أنها واجهت ضغوطاً نفسية وخوفاً وترقباً كبيراً في بداية افتتاح المشروع، لكنها نجحت بفضل الله ثم بقوة الإرادة والعزيمة في تحقيق مبتغاها والوصول إلى الهدف الذي سعت إليه في تدشين موقع تسويقي متميز يواكب أرقى المواقع الغربية في نفس المجال، حيث يعمل على مساعدة الأسر العاملة على عرض أعمالها ومنتجاتها، وفي المقابل يقدم خدمة للمتسوق للوصول إلى الأعمال اليدوية والتحف الفنية والمنتجات المختلفة بسهولة ويسر.
وألمحت بشارة بأن موقعها الجديد (shodi bazaars ) سيساهم بشكل غير مباشر في إبراز الصورة المضيئة السعودية التي تكتنز بالكثير من الأعمال الجمالية اليدوية والإبداعات على عكس الصورة التي يرسمها الغرب، مشيرة إلى أنها أرادت أن تبرهن على قدرة المرأة على تحمل المسؤولية وابتكار مشروعات جديدة تجاري العصر الحديث، منوهة إلى أن افتتاح الموقع استغرق أسبوعا واحدا.
ونوهت إلى أنها تفكر في إضافة ركن مخصص للجمعيات الخيرية، لاسيما بعد أن جذب الموقع الإلكتروني أكثر من 1800 زائر في الأسبوع الأول من الافتتاح، مشيرة أن الإقبال الكبير للنساء كان على شراء الفساتين والجلابيات والعباءات، حيث جاء المردود قويا من اللحظة الأولى ويفوق المتوقع.
وعن الصعوبات التي واجهتها في البداية.. تقول شدن بشارة: تم بحمد الله التغلب على جميع ما واجهته من صعوبات وتم افتتاح الموقع مثلما كان مخطط له، وبات يوفر فرصه كبيرة لعرض العديد من التجار للحصول على شهرة أوسع عبر الشبكة العنكبوتية، والدعم الذي حظيت به شجعها بقوة على المضي قدما نحو النجاح والتفوق وكسر حاجز الخوف والقلق ، ولاتنسى الدعم والتشجيع من أخيها عبد المجيد الذي قام بدور كبير في تصميم المشروع وتحميل الإعلانات على الموقع وتنسيقها والمشاركة في وضع الآراء، مؤكدة أنه بذل مجهودا كبيرا حتى يظهر مشروعها إلى النور بالشكل الذي تريده.
وحول أحلامها وخططها المستقبلية.. تقول شدن: كنت أحلم منذ الصغر أن أكون سيدة أعمال ناجحة، ودرست طويلا فكرة إطلاق مشروع صغير ناجح يساعد الأسر المنتجة في تسويق منتجاتها ونشاطاتها والتعريف بها، ويجمع كل ما يحمله سوقا كاملا إلى المستهلك في منزله دون عناء.. والحمد لله تحقق حلمي وأتمنى أن يتواصل النجاح وإثبات إبداعات المرأة السعودية وكفاءتها العالية في مختلف المحافل العالمية .