شرح قصيدة ناصر الفراعنة ناقتي يا ناقتي
مقدمة القصيدة وجو صناعتها
الشاعر في ليلا مظلم في الشتاء وحيدا في الخلا راكبا ناقته يبحث عن لابته خلف الطعس
جو جنوني فهل الفراعنة يبحث عن الجن ليعينه على صناعة القصيدة
جوه مرعب لصناعة قصيدة
جرى له بعدها كأنه يرى فرائس تطيح وطيورا تكفخ وانه في نخوة جساس لخالته يفزع لها
وبعدها وكأن صدره يمتلئ بالجنون التي تملي عليه مايقول :
ناقتي ياناقتي لارباع ولاسديس
...........................وصليني لابتي من وراء هاك الطعوس
حايل ٍ رابع سنه من خيار العيس عيس
...........................خفها لادرهمت كنه بالنار محسوس
في دجى خالي خلا لاحسيس ولانسيس
...........................تدوخك من شدة البرد طقطقة الظروس
في عيوني يكفخ الطير ويطيح الفريس
...........................وانتهض جساس من دون خالته البسوس
وفي خفوقي فرخ جنيةٍ يضرس ضريس
...........................يوم اوردها هجوس واصدرها هجوس
2- المقطع الثاني تاريخ نجد
يبدأ الشاعر قصيدته في نجد على ثلاث مراحل تاريخية مختلفة وكلها بترتيب وتفصيلات رائعة عن وضع كل فترة واسقاطات بمنتهى العبقرية
# المرحلة الاولى لتاريخ نجد
سماها عيطموس
لان البدو يصفون البنت الجميلة بالعيطموس
ثم يذكر ومزيدا من الايضاح عن اعلام بدو قدماء ليدلنا بخيط على زمنه الذي يتحدث عنه انه زمن ابن غثلم وابن جريس
اعجبتني اسقاطات بمنتهى الروعة لهذا الزمن
(( بنت شيخا ))
بقصد العيطموس في هذه الفترة وبنت شيخا يدل على شيخة البدو وان الدولة غير موجودة بل مشائخ القبائل هم الحاكمين تلك الفترات
(( معدنها نفيس ))
العيطموس ايضا يقصد بأن البدو معدنهم وصفاء نفوسهم اعظم صفات هؤلاء البدو رغم القتال والتناحر بينهم الا ان الشيم والنخوة منتشرة بينهم
(( بالدم محموس ))
مقابلة عبقرية ولاتقولوا لم يقصدها الفراعنة لأن هناك شعراء عباقرة يصنعون مثل هذه وليست من قبيل الصدف بل جميع خيوط الشعر وطرقه تدلنا على هذا الاستنتاج ويقصد الشاعر ان زمن البدو في مرحلتهم الأولى جمع الدم وهو القتال بالحمس للقهوة وهو الكرم والشيمة .
ديرتي دار ابن ضاري وابن غثلم جري س
...........................ديرة اللي دوجوا في فيافي نجد جوس
ديرتي يابنت شيخ ٍ ومعدنها نفيس
...........................عيطموس ٍ دونها دثرتني عيطموس
جادل ٍ مطرق جسدها مع الغربي يميس
.................................طينةٍ من تربة الخلد والدم محموس
# المرحلة الثانية من تاريخ نجد
دخول الترك واحتلالهم لنجد بطريقة الخميس
وهو الجيش وهذا دل عليها اول بيت يتحدث عن هذه الفترة
في هذه المرحلة ابدع الفراعنة ابداع منقطع النظير وجمع الشعر من اطرافه
سماها مرحلة دختنوس لما لهذا الاسم من اصل فارسي ليس عربي ودليل انه يتحدث عن نجد عندما حكمها الترك واسقطوا دولة ابن سعود او بالأصح انتهت مرحلة العيطموس وبدأت مرحلة دخ تنوس
يجمع لنا الشاعر في تناقضات رهيبة في كيان دختنوس وجسمها واصبح يصف صدر دختنوس وردفيها ونهديها وخصرها ليبين لنا مكامن العلل في كيان هذه الدولة ونستطيع ان نخرج في اضاءة عبقرية من وصف دختنوس ونسقطه على الاتراك الذين حكموا نجد
فدختنوس صدرها كنيسة وكنيسة ودليل البدع المنتشرة في وقتهم
ونهديها الحرمين الشريفين وقبتين والنهود مثل القبب .
وهذا يدل على تناقض هذه الدولة فجمعت الكنيس والكنيسة مع اطهر البقاع اي الدين مع البدع
ثم يخرج لوصف خصر دختنوس او دولة الترك بالأصح ليعطينا بصغر حجم هذا الخصر عن واقع تعاسة حالهم اي ضعفهم السياسي حتى ان الدول سمت دولة التراك بالرجل المريض
ثم يعطينا بكبر ردوف دختنوس اسقاط عبقري على واقع قمعهم لشعوبهم وظلمهم لهم فكأنهم يشبهون بوش في قوته