كان يا مكانمنتدى للروايــات والقصص القصيرة والجــرائــم قصص روايات ادبيه طويله قصص واقعيه قصص روايات قصص حب قصص رومانسيه روايات رومنسيه قصص واقعيه قصص و روايات حب قصص روايات
نعم رحل يوسف عنا رحل بجسده وترك لنا ذكريات لاتنسى ترك ايمان وحب وقدوة لشباب رحل ابويعقوب ومازلت انظر لزوايا المسجدلعلي اراه يقرا القران في تلك الزاويه كما عهته او في زاويه اخرى يعلم اطفال الحي التجويد وحفظ القران اويمكن اراه في المحراب يمسك بالمكرفون ليؤذن لصلاة او امام يصلي بالناس ولكن الحقيقه انه اسلم الروح لباريها رحل عنا في غفلة رحل عنا في صباه وعنوف الشباب اذكره بطول قامته وجسمه القوي اذكره وهو ينصحني رغم اني اكبر منه يقول لي قبل موته بايام ليش تعدل وتحلق لحيتك اما تحب الرسول ليش ماتلتزم بسنته اذكر ابتسامته وضحكه ونحن في طريقنا لاداء العمرة وكيف كان ينشد ويحاول ان يحسن صوته والشباب يضحكون وهو يحاول ان يقلد اذان الحرم المكي او وهو ينشد وترقرقت منا الدماء كا يجد صعوبه في نطق حرف القاف وينطقه غاء بسبب اللهجه الجباليه التي كان يتحدثها اذكره في الرحلات وحفلات السمر وهو ينشد النانا بالجباليه كان الشباب يحبونه لابتسامته الدائمه كان قوي البنيه عريض المنكبين في العمرة اذا احد الشاب يريد ان يقبل الحجر الاسود او يلمس الركن اليماني او يقف بالملتزم كان يذهب مع يوسف بسبب بنيته القويه وطوله كان كل يوم يقبل الحجر الاسود وان اقول له يكفيك اذيت الناس فيضحك اذكره وهو جالس عند ماء زمزم يشرب ويشرب ومايقوم الا وقد امتلات بطنه من الماء ويقول ماء زمزم لما شرب له رحم الله أخي يوسف كان صغير في الثانويه ولكن من يرى جسمه يحسبه كبير في السن كان مبدع يحب الاختراع وفك وتصليح الاجهزه الاكترونيه كان يشعر بالحزن لعدم وجود نادي علمي للمواهب في صلاله كان يخترع بعض الاشياء الصغيره كجرس انذار عمله بنفسه لخزانه ملابسه او يقوم بتصميم بعض المولدات شارك في بعض الانشطه المدرسيه فتفوق فيها فتم اختياره مع زميل له من مسقط لذهاب الى السعوديه للمشاركه في منتدى المواهب العلميه فقضى هناك ايام جميله كان يتذكرها دائما وتتوق نفسه لمثل هدذ المنتديات كان يوسف يحب الاذان في المسجد ويركض قبل الجميع ليوذن واذا سبقه احد كا يعصب ويزعل تراه في بعض الاحيان يركض من بيتهم ليلحق ان يؤذن قبل ان يسبقه أحد بدا بالاذان ثم بدا يتعلم التجويد والفران وكنا نضحك عليه بسبب صعوبه نطقه لحرف القاف ولكنه كان حريص على التعلم والعلم وماهي الا شهور الا ويوسف في المسجد يعلم اطفال الحي القراءة الصحيحه ويعلمهم القران كان حمامة المسجد وشمعته تراه يؤذن واذا الامام غاب يصلي بالناس ويعلم الاطفال ويصلح الاضاءة في المسجد او يبدل حنفيه خربانه او يغير فلتر الماء او يصلح سمعات المسجد كان المسجد كل حياته ولكن القدر والموت سنه الله على خلقه وارادالله له ماراد ففي يوم خرج يوسف من المدرسه وذهب ليؤذن لصلاة الظهر وبعد الاذان تاخر الامام فاقام الصلاة وصلى بالناس وبعد الصلاة خرج من المسجدهو والشباب فرى رجل من رواد المسجد هذا الرجل نظره ضعيف بسبب السكري يقول هذا الرجل اخذني يوسف من يدي ونزل بي الدرج واوصلني للبيت فقلت له تعال تغدي عندنا فقال انا رايح مع الشباب ناكل في المطعم واذا مارجعت قم انت بالاذان بدل عني يقول الرجل تعجبت من كلامه فانا اعرف مدى حرصه على الاذان ذهب يوسف مع الشباب للمطعم وعند وصولهم للمطعم نظر يوسف للسماء ثم سقط مغشيا عليه حاول الشباب ان يوقظوه ولكن خلاص امرالله كان اسبق اسلم الروح لباريها مات يوسف رحمه الله وهو في سن السابعه عشر او الثامنه عشر رحل وترك في القلب حرقه لكل من عرفه الكل بكاه الكبير والصغير رحل وترك قدوة ومثل يقتدى به موته كان نعمه وهدايه لكثير من الشباب الذين اقبلوا على المسجد وتعلم القران اخوانه سلكوا طريقه في الاذان وحفظ وتعليم القران يوم موته كنت في العمل جاني اتصال قالوا يوسف مات قلت من يوسف فانا لم اتوقع ذلك سقطت على الكرسي بكيت وبكيت لم اشعر كم من الوقت مر مرت على الذكريات كشريط سينمائي قمت وسقت السياره للمقبرة وان ابكي طوال الطريق الى مرباط حيث سيدفن هناك في مسقط راسه الطريق كان طويل لم اشعر به كنت في عالم ثاني بكيت والله لم ابكي من قبل على احد مثل مابكيت على يوسف يقول من غسله وكفنه بان يوسف كان مبتسم ونائم كالعروس غسلوه ودفنوه وجلسنا عند قبره ندعوا له بالثبات والجنه يقول ذلك الرجل الذي وصله يوسف لبيته يقول والله لقد حزنت وبكيت على يوسف كانه احد اولادي ويقول بان يوسف كان يزوره في مرضه اكثر من رواد المسجد كلهم رحم الله أخي وقره عيني وحبيبى يوسف واسكنه الفردوس الاعلى اللهم اني احببت يوسف فيك فجمعني به في مستقر رحمتك اللهم اغسله بالماء والبرد والثلج واعيننا على السير على خطاه