( بنات ... بعد الساعة 12 )
الساعة 12:05 ص . ب ( وش معنى الإنجليز عندهم A.M ) ... الهدوء و الصمت يتنافسان للسيطرة على الأجواء ... و الجميلة النائمة ( أمل ) شارفت على الوصول إلى الحلم السابع ... و بدون إستئذان كعادته رن هاتف أمل .. و صدح جواد العلي خارقا حظر التكلم الذي كان مفروضا ... بنصف عينها اليمنى نظرت أمل إلى الشاشة ...
" أوووه .. ياذا النشبة "
تنحنحت أمل لتجهز حنجرتها الماسية : " ألو .. هلا حبي "
" هلا بالصوت .. إعذريني روحي تعرفين الشوق و ما يسوي .. عسى ما كنت نايمة "
" لا كنت أشارك بالقمة العربية .. أجل و ش كنت أسوي يعني "
" طيب خلاص هدي .. أكلمك بعدبن "
" لا لا تكلم أنا أصلا مشتاقة لك "
كاد أن يغمى على أحمد " من جد مشتاقة لي أنا !!!!!"
تمتمت أمل في نفسها " ياشين المخفات " ,,, ثم عادت لجو المكالمة الرومانسية من جديد " طبعا حمودة .. عندك شك !؟؟ "
و فجأة .. إهتزت طبلة أذن أمل لصوت إعتادت من صغرها سماعة .. و الداها بدأ المعركة اليومية ...
" يله حمودة .. أكلمك بعدبن .. داحس و الغبراء بدت "
و بدون أن تغلق الهاتف رمته بعيدا .. قفزت إلى باب الغرفة و خرجت إلى الصالة لترى المنظر المعتاد .. أمها في مجال النيرن .. و أبوها يهوي ب ( عقاله ) على كل جزء من المسكينة ..
بكل برود إستدارت أمل .. ذهبت إلى غرفة ( أنس و مؤنس ) أخويها التوأم الصغيرين .. وجدتهما قد تكوما في زاوية الغرفة... ركضت إليهما و حضنتهمابقوة... و همست " لا تخافوا .. cat woman موجودة " إنتزعت من بين مشاعر الألم و الحرقة إبتسامة أهدتها للصغيرين ثم أخذتهما إلى غرفتها و أغلقت الباب تماما .. لأنها كانت تعلم أن إيلام ( عقال) و الدها لن يتوقف بحدود ظهر أمها ... هي إعتادت الضرب و الشتم و لكن خافت على الصغيرين ...
وضعتهما في السرير الذي إشترته خصيصا لهما من مصروفها .. و بدأت بهز السرير و الغناء بصوتها ( الساحر ) الذي نجح في جعل أنس و مؤنس ينسيان صراخ والدهما كما جعل الكثيرين من شباب الرياض ينسى الدنيا ... و الدين أيضا!!!!
إنتظروا في EPISOD 2 ( رفيقتا العمر و مابعده .. رزان و راما )
راح تكون جميع اجزاء القصه كلها في متصفح واحد<<<
