يامن تدعين بأنك سحقتي قلوب الرجال.. تحت قدميك
وأشقيتهم بالترحال من الجنوب الى الشمال
وتاهوا بين حدود بوصلتك
يامن تدعين بأن جمالك ساحر
ويجعل الرجل مجرد عاشق ساهر
تعيشين بجنونك بين ال أنا وبين الوهم
تدعين بأنك ورقة ربيعيه غضه
وإنما أنتي مجرد ورقة يابسه سقطت من الأوكاليبتوس
تلعب بها الرياح وتتدحرج بين صخور الوادي البئيس
عيني لاتنظر إليك إلا بالرأفه والرحمة على حالك
وكأنك طفلة فقيره وتاهت في ظلام الليل الحالك
حياتها علمتها الخداع والمكر لتسرق فطيرة التفاح من الفران
أنا أتعجب ... وأبحث عن مفاهيم الإستغراب
من صدقك الكاذب,,
ومن قلبك الطاهر بالمكر ,,
ومن جمالك المتفجر بالبشاعه
ربما تتراقصين على أنغامهم المتناغمه مع إحساسك اللعوب
أو ربما تنسجين خيوط الكآبه على تلك الدروب
مهلاً يا أنتي فلن تلمسين النجوم
ولن تصلين إلى الغيوم
فأنتي مجرد ,,, لاشيء يذكر
فالجبال الشامخه لاتعانق إلا الغيوم ولا ترضى إلا بالقمر
نعم هذا هو القدر
فهي لن تعانق صبارة الوادي
التي لايعانقها إلا حبات الرمال في يوم عاصف