
اصدرت المحكمة الجزئية بجدة حكماً على الشاب ( الكندي ) من أصل فلسطيني ( سلطان كحيل ) 17 عاماً بالسجن لمدة عام مع مئتي جلدة .
ويأتي حكم المحكمة في أعقاب شجار عنيف في باحة مدرسة وقعت في شهر ذي الحجة عام 1427هـ في حي الشاطئ بجدة وتوفي على إثرها المقيم السوري منذر الحراكي .
وسوف تتسلم أسرة ( المقتول السوري ) منذر الحراكي يوم غدٍ السبت صك الحكم الذي صدر ضد الكندي ( سلطان علي جبريل كحيل ) أحد الموقوفين في قضية المشاجرة الجماعية .
وقام وكيل ورثة المجني عليه المحامي والمستشار القانوني عبيد أحمد العيافي بالإعتراض على الحكم الصادر من المحكمة وسيتم رفع لائحة اعتراضية عليه إلى هيئة التمييز وفقاً لنظام الإجراءات الجزائية .
من جهتة اعترض محامي أسرة المدعى عليه ( كحيل ) على الحكم أيضاً وطالب بنسخة من الحكم لتقديم لائحة اعتراضية عليه أمام هيئة التمييز .
الى ذالك لازالت اسرة المجني علية ( الحراكي ) تطالب بإثبات مشاركة سلطان كحيل في قتل ابنهم ( منذر ) وإحالته للمحكمة العامة بتهمة القتل بجوار شقيقة الكندي محمد كحيل 23 عاماً وصديقهم مهنا مسعود عزت ( أردني ) الجنسية .
يذكر أن القضية استمرت لدى قاضي الأحداث في المحكمة الجزائية لمدة ثمانية أشهر جرى خلالها الاستماع إلى الشهود والأطراف المتعلقة بالحادثة حتى إصدار الحكم.
وكانت اللجنة القضائية في محكمة جدة العامة المكلفة بالنظر في قضية مقتل المقيم السوري ( منذر بن معين الحراكي ) أصدرت حكمها بالقتل على كل من محمد علي كحيل الذي حصل على الجنسية الكندية داخل السجن وهو من أصل فلسطيني ومهنا مسعود عزت ( أردني الجنسية ) بعد جلسات عدة جرت في هذه القضية .
وكانت كندا اعلنت في وقت سابق عن أسفها بعد صدور حكم بالاعدام على الشاب الكندي محمد.
وقال وزير الخارجية الكندي مكسيم بيرنييه "نحن محبطون جداً جراء هذا الحكم وذالك في مقابلة مع محطة التلفزيون الكندية العامة "سي بي سي" .
وتعود تفاصيل القضية إلى مضاربة جماعية حدثت بين مجموعة من الشبان ( الشوام ) من جنسيات مختلفة بسبب قيام الكندي محمد كحيل بتحرش وشتم ابنة عم الضحية ( الحراكي ) الامر الذي صعّد الموقف بين الأطراف المتنازعة .