أسرة تعيش على ضوء «الشموع»
لجأ المواطن ناصر بن حسين اليامي إلى «الشموع« كوسيلة وحل وحيد حتى يضيء نورها الطفيف شقته المتواضعة بعد أن قطع مالك الشقة التيار الكهربائي عنها منذ أكثر من عشرين يوماً مطالباً بسرعة إخلائها من قبل الأسرة المغلوبة على أمرها . ويقول «ناصر حسين اليامي» انه رجل غير مقتدر وليس لديه مصدر رزق سوى تبرعات أهل الخير الذين ينفقون على أسرته المكونة من 3 بنات و8 أولاد من حين لآخر وهو الأمر الذي جعله عاجزاً عن سداد إيجار الشقة البالغ سبعة عشر ألف ريال بعد أن كان سابقاً أحد عشر ألفا وخمسمائة ريال . ويضيف «اليامي» أنه يواجه مأساة حقيقية بعد قطع التيار الكهربائي وأصبحوا يعانون من الظلام فلم يجد أمامه وسيلة سوى «الشموع« لتضيء الشقة بينما عجز عن إيجاد حل لحرارة الجو وتوفير أبسط مستلزمات الأسرة وطرق أبواباً عدة سواء في البحث عن عمل يغنية عن حاجة الناس أو حتى البحث عن حل يغير مجرى حياته إلا ان كل تلك المحاولات باءت بالفشل وأصبح عاجزاًً أمامها وظروف أسرته تسوء يوماً تلو الآخر . ونوه »اليامي» الى طلب صاحب الشقة سرعة إخلائها نظراً لتلقيه عروضاً استثمارية أفضل وهو يعلم بحالي وظروفي الصعبة ويريد اخراجنا ويصف الشاب «سالم» 18 سنة الابن الأكبر الحال الذي تعيشه الأسرة بقوله اننا نعيش ظروفاً قاسية جداً وتمر علينا أيام صعبة وبدأ والدى مؤخراً في بيع جزء من أثاث المنزل حتى يوفر لنا ولو جزءا بسيطا من احتياجاتنا اليومية . ويتمنى رب الأسرة مساعدته بإيجاد مصدر رزق ومسكن كريم تغنيه عن الحاجة إلى الناس وإنقاذ أسرته من الظروف القاسية التي تمر بها.

