بســم الله الـرحمــن الرحيــم
انا قريت الرسالة هذي قلبى وجعنى على الشعب المصري الشقيق
وما قدرت غير انى احاول انشرها
رسالة عاجلة لرئيس الجمهورية
محمود سلطان : بتاريخ 29 - 3 - 2008
وصلتني هذه الرسالة من المهندس
هيثم أبو خليل مدير مركز ضحايا حقوق الإنسان،
وهي رسالة في الأصل موجهة للسيد رئيس الجمهورية،
شاء صاحبها أن يبرقها عبر 'المصريون' .. تقول الرسالة:
سيادة الرئيس:
نحن أبناءك ورعاياك في
مقابر البساتين والتونسي والإمام الشافعي وباب الوزير
والغفير والمجاورين والإمام الليثي وجبانات عين شمس
ومدينة نصر وأسفل الكباري وفي المناطق العشوائية
وبجوار المساجد وفي القرى والنجوع وفي الأكشاك الصفيح علي أشرطة القطارات
.. اسمح لنا أن ننقل لك بثا مباشرا لحالنا
الذي سيتوارى خجلاً بعده المخرج خالد يوسف وفيلمه 'حين ميسرة'
الذي يجسد فيه واحدا علي مليون من حال الفقراء والعشوائيات في مصر
.. نحن نموت من الجوع يا سيادة الرئيس .. ما هذا الذي يحدث في بلادنا مصر ...؟
ربما نسكت ونصبر علي القهر..
علي الذل.. علي المعاملة السيئة... علي تشابه أيامنا بعضها ببعض..
وعلي عدم القدرة علي الحلم.. لكن كيف نصمت على الجوع..؟
لو سكتت ألسنتنا لتكلمت ونطقت وصرخت بطوننا ...
الأسعار اشتعلت ناراً .. والخدمات معها..
بدون سابق إنذار أو تمهيد..
طعامنا الذي يطلق عليه الساسة الأغنياء 'طعام الفقراء' لا نستطيع شراءه .!
الفول أصبح الكيلو بـ 5 جنيه ...
العدس بـ 9 جنيه ...
زجاجة الزيت العادي بـ 10.5 جنيه ..!!
كيلو الحلاوة السادة غير المعبأة ـ طعام المساجين ـ أصبح بـ 12 جنيه ... ك
يلو الجبنة البيضاء ب 18 جنيه !
صبرنا على الذل في طابور العيش .. و
قضينا نصف عمرنا في سبيل أننا في النهاية نحصل علي رغيف عيش رخيص الثمن..
دلنا يا سيادة الرئيس علي أي طابور ولو طوله بالكيلومترات ولكن في نهايته نجد طعاما رخيص الثمن.
يا سيادة الرئيس ... قل لنا ماذا نأكل ؟
حتى الخدمات الضرورية ارتفعت بصورة مضاعفة ...
فاتورة الكهرباء اشتعلت ... وفاتورة المياه توهجت..
وفاتورة التليفون لن نتكلم عنها فليس عندنا تليفون أصلاً..!!
واسمح لنا يا سيادة الرئيس أن نقدم لك ما نأكله هذه الأيام ..
والذي يعتبر مفاجأة للكثير لما وصلنا له ..
ولا نعلم هل هو كذلك بالنسبة لسيادتكم أم لا ..؟
والله.. والله ما سنقوله حقيقة يمكن أن تتأكد سيادتك مما سنقوله عما نأكله..
من خلال زيارتنا في أي