
تستعد شركة ديرتي الغالية لإطلاق الفريق السعودي الأول لسباق الزوارق السريعة ضمن منافسات الفورملا 2 التي ستنطلق من مدينه جدة في اطار فعاليات مهرجان أبحر السياحي.
وأوضح لؤي بافقيه المشرف العام على الفريق السعودي "سيف" بأن الفريق الذي استغرق إعداده ما يقارب عاماً كاملاً ، تحت إشراف مدربين وخبراء عالمين ، يتكون من 5 مشاركين يشكلون النواة الأولى للفريق بعد اختيارهم من بين أكثر من 50 تقدموا للمشاركة بالفريق .
وقال انه سيتم اعداد هذا الفريق للمشاركة في المنافسات العالمية ، بمبادرة من" شركة ديرتي " الغالية التي بادرت بطرح الفكرة ودعمها وإخراجها لحيز التنفيذ كواجب وطني مستحق ، كاشفاً أن هذا الفريق هو أول فريق سعودي يحصل على شهادات عالمية في هذه الرياضة .
واكد أن رسالة الفريق لن تقتصر على مجرد المشاركة في المنافسات العالمية بإسم المملكة ، وإنما سيقوم بتسويق المملكة عالمياً والتعريف بالمجتمع السعودي من خلال تنقلاته الخارجية .
وحول المعايير التي اعتمدت لاختيار الفريق الذي سيمثل المملكة في هذا السباق وفي المنافسات العالمية مستقبلاً ، قال بافقيه ان المعايير التي اعتمدتها اللجنة لم تقتصر على المهارات الفنية للمتقدمين وحدها ، وإنما كانت هناك حزمة المعايير تشتمل على مواصفات متكاملة ومترابطة روعي فيها أن الهدف الأساسي لتكوين الفريق ليس مجرد إحراز الألقاب والبطولات بقدر ما هو إبراز الوجه الحقيقي للمملكة دولة ومجتمعاً حضارياً وإسلاميا ، وكذلك الدور الرائد للشباب السعودي واثبات مقدرته وهويته في شتى الميادين .
وتابع : " روعيت في هذه المعايير الضوابط الأخلاقية والتربوية ومدى عمق الإحساس بأهمية رسالة الفريق الوطنية وتمثيلهم لشريحة كبيرة من شرائح المجتمع" .
واوضح با فقيه أنه تم الاتفاق على مجموعة من الاختبارات بغرض إبراز القدرات الشخصية لكل متسابق لتنمية مهاراتهم ، وصولاً إلى مراحل التدريب المتقدمة التي ستتم خارج المملكة ، وذلك على ثلاث مراحل أولها الجانب النظري ويشمل الإلمام بالقوانين والأنظمة الخاصة بالمنافسات العالمية لسباق الزوارق السريعة و الذى سيعقد بدولة الإمارات ، بينما تتم المرحلتين الثانية والثالثة في دول أوروبية يتلقي خلالها أعضاء الفريق التدريبات الفنية والتطبيقية العملية.
من جهة أخرى، قال مدير عام مؤسسة عالم الفرومولا للرياضة ، و الاستشاري الفني لفريق "سيف" عبدالسلام فيروز ان مشاركة فريق سعودي في هذه السباقات يعتبر انجازاً حقيقياً وإضافة نوعية لسباقات فورملا 2 نظراً للسمعة الكبيرة التي يحظي بها شباب المملكة محلياً وإقليميا ودولياً من خلال مشاركاتهم في مختلف الفعاليات الرياضية ، مؤكداً أنهم قد اعدوا برنامجاً زمنياً تدريبياً للفريق ليتمكن من التمرس على تلك السباقات ، ومن ثم المشاركة في سباقات دولية في أوروبا ، وصولاً إلى المشاركات في بطولات العالم لزوارق فورملا 2000 وخاصة جولتي ماليزيا والسعودية .
وحول المؤشرات التي دفعت( عالم الفرومولا للرياضة ) للدخول في هذه التجربة أكد عبدالسلام أن أهمية المملكة اجتماعياً واقتصادياً وإعلاميا تبشر بازدهار هذه السباقات في منطقة الشرق الأوسط ، إضافة الى عدم وجود سباقات بحرية تنظم بشكل مستمر في المملكة ، مضيفاً أن أهم المقومات التي شجعتهم لإقامة السباق هو توفر كافة المميزات اللوجستيه في المملكة ، حيث تتوفر الموانئ والبحيرات التي تصلح لإقامة هذا النوع من السباقات ، إضافة إلى أن منطقة جدة تتميز بكثرة الشباب الممارسين لتلك الأنشطة البحرية .
ودعا فيروز مؤسسات الدولة المعنية الى دعم الرياضات البحرية ، لما يمكن ان تحققه فى المحافل الدولية من إنجازات و ألقاب تسهم فى تأكيد مكانه المملكة المتميزة .