تساقطت أشفار عيني.. من النياح والألم...
تساقطت أشفار عيني... من الوجع المرير والحزن الثقيل...
أصيح وأبكي... أئن وجعا.... أهذي وأهجر....
أنوح ثم أصرخ بصوت غاضبٍ، وليس لي سوى الصدى يرتد لي... وشيئٌ من ندم...
ما لأوتار الأسى أعزفها، أنشودة ومعزوفة أزلية...
كأن العمر ألعوبة القدر،
كأن العمر صوت من وجع،
كأن العمر شيء له لون العدم.....
أنا بين الظلام، والليل الكئيب، والعمر الخريف....
تساقطت كل أوراق عمري على قارعة الطريق....
وتاه بي، في صحراء روحي وكياني...
ظلمة عمياء، فشمسي ما عاودت الشروق....
ذبلت أزهار بستاني، ومات الربيع من عمري...
أنا الوجود الظامئ، فهل من جرعة من ماء الحقيقة...
مددت يدي فلم أجد إلا السراب* وشيئا من فتات الذكريات...
أنا لحظة صمت طوت عمري بعد ضجيج العاصفة....
أنا معزوفة القهر بأوتار الموت وسكون القبر ووحدة وغربة....
يا ربيع الموت وخريف الحياة.... خدني أليك فما لي سوى الموت سعادة...
ولكن.... لن يهزمني اليأس إن كان ثوب العمر منسوج كفن أبيض كفراشة...
سأظل أبحث عنها، حقيقة، وشمس أزلية، تشرق في روحي فتعيد لهيكلي ربيع إنسانيتي....
يا ذاتي المعذبة، لا تجزعي، أنت من طويت الأفلاك بنفخة من روح ووجدان...
وإن ماتت الأمنية، فما مات الأمل...
ستشرق في روحي شمس الأضحية...
وتزهر في بستاني ورود الربيع...
وأحتسي من خمر الخلود رواء القلب والروح والحب والكمال...
وأعانق الحقيقة، لتستقر روحي عند انفجار الصبح...
وأنثر على ألمي رذاذ من روح.....
...هي قصة عمري، قد اكتملت...هي رحلة من ألم